Thursday, March 1, 2007
حبيبتي ... ابنة خالي
منذ طفولتي و ريما معي دائماً ، ريما هي ابنة خالي ، منذ صغرنا و نحن أصدقاء ترعرعنا سوية حيث كنا جيراناً حتى بلغت العاشرة من عمري ، حيث انتقلت هي و أهلها إلى منطقة بعيدة نوعاً ما ، لكن الزيارات فيما بيننا لم تنقطع فقد كنت أراها على الأقل مرة واحدة في الأسبوع ، ظللنا على هذا الحال حتى صار عمري يناهز الخامسة عشر ، حيث بدأت أشعر بعاطفة غريبة تجاهها ، و بدأت أزمة ما في نفسي حيث كنت في صراع لأعرف مشكلتي ، لكن الجواب كان أنني قد أحببتها ، هذا الشعور جعلني أحس و أنني قد أصبحت بعيداً عنها ، حيث انقطعت عنها لفترة لأتأكد من مشاعري ، فعرفت أنني لم أعد أقدر إلا على رؤيتها ، و بعد عشرة أيام جائت هي و أهلها في زيارة لنا ، و كالعادة و لأن كلانا وحيد لأهله كنا نتوجه إلى غرفتي ، لكن هذه المرة كان الموضوع مختلف ، حيث شعرت أنها بعيدة مني رغم جلوسها بقربي ، فقررت أن أخبرها بمشاعري ، بداية حديثي كانت صعبة ، فقررت أن أقول لها ما رأيك فيني فقالت لم أفهم فقلت لها إنني أحب فتاة و أريد أن أعرف ردها إن قلت لها أنني أحبها ، فبماذا تنصحيني ، أاخبرها أم أكتم السر ، سكتت لبرهة ، ثم قالت هذا موضوع يخصك ، فقلت لها أرجوك أعطني رأيك ، فقالت لن يفيدك رأي فأنا ليست لدي الخبرة لأجيبك ، فقلت لها إن تعرضت للموقف نفسه ، و جاءك شاب و قال إنه يحبك ، ماذا يكون ردك ، فقالت عندما يحدث هذا سأعرف ، قلت لها و إن قلت لك أنني أحبك ، فنظرت بعينيها إلي في استغراب و تساؤل ، و قالت أنت تمزح أليس كذلك ؟ ، فقلت لها لا هذه هي الحقيقة ، فقالت إذاً كان حديثك عبارة عن غطاء لإخباري بهذا ، فقلت لها نعم ، أرجوك يا ريما ، أريدك أن تبقي بقربي ، فهمت بالانصراف فرجوتها أن تفكر في الأمر و لا تستعجل في الرد فلم تجبني ، بعد عدة أيام صادفنا أهلها في السوبرماركت ، فتجاهلتني ، فأحسست أنني ما كان علي الإفصاح بمشاعري تجاهها ، لكن ما فائدة الندم ، فكان قراري التالي التقرب إليها ، فبدأت أرسل لها الإيميلات التي أخبرها فيها أنني متأسف إن كنت قد أزعجتها بما قلته له و إنني أتمنى أن تنساه و نعود أصدقاء كما في الماضي ، و بعد ما يقارب إرسالي لست رسائل ، ردت على الأخيرة لتقول لي لا تعتذر فمشاعرك لن تستطيع إخفائها ، سنكون أصدقاء ، أصدقاء و أقارب و حسب ، طبعاً كان ردي الوحيد الموافقة ، و فعلاً في زيارتنا التالية لأهلها ، عاملتني كما في السابق ، لكنني شعرت أنها تجربني ، و يبدو أنني نجحت ، فعادت كما في البداية ، لكن المفاجئة كانت بعد أربعة أشهر من ذلك اليوم ، حيث تفاجئت بأنها أصبحت تتقرب لي أكثر فأكثر ، فكانت رسائلها لي تكثر ، و بدأت أشعر في تلك الرسائل شيئاً من الميول تجاههي ، طبعاً الشعور بذلك كان يسرني ، حتى اكتشفت بعد اسبوع أنها بدأت تشعر بنفس الاضطراب الذي شعرت به ، عندما جائت إلينا و أخبرتني بذلك فقلت لها ، عليك الاستسلام لي ، ما تشعرين به ، شعرت به قبل 4 أشهر و أخبرتك بنتيجته ، فردت بسرعة أتقصد أنني أحبك ، فقلت لها أظن ذلك ، فجاوبتني بأنها لا تفكر في مثل هذه التفاهات ، لكن هذا لم يكن كلامها الحقيقي فقد كنت أشعر أنها تغطي على شيء ، المهم ، بعد عدة أيام اعترفت لي بأنها بدأت تشعر بأنها يجب أن تتقرب مني أكثر ، هذا سرني كثيراً ، صحيح أنها لم تقل أنها تحبني لكن هذا مفهوم ، و كبر حبنا مع الأيام حتى بلغت التاسعة عشر ، حيث كانت علاقتنا قد تأصلت و بدأت أشعر و أنها حياتي ، و كانت تقول لي هي نفس الكلام ، كنت أراها تزيد جمالاً مع الأيام ، و في إحدى الأيام ، قلت لها إننا يجب أن نتناقش بشأن أمرنا و مستقبل حبنا ، فلم تمانع لكنني لم أرد مناقشته في مكان عام ، لذا قررنا أن تزورني خلسة إلى سكن الطلاب في الجامعة على أنها أختي من أمي ، و فعلاً وصلت إلى غرفتي دون أن ينتبه إليها أحد ، سررت لأنها كانت شجاعة بما يكفي لأن تغامر و تأتي إلي ، ما إن دخلت حتى نزعت العباءة ، كانت كل مرة تبدو أجمل من المرة التي قبلها لكن هذه المرة كانت ترتدي بنطلون و فانيلا ضيقين يفسران معالم جسدها ، طبعاً جلست بقربها و بدأت أغازلها ، و كأنها نسيت الموضوع الذي جائت من أجله ، و بعد ذلك قلت لها ، لقد أسرتني بشفاهك ، أه لو أقدر أقبلك ، فاقتربت مني ، و بدأنا قبلة من الفم كانت الأولى ، أعجبني ذلك فأعدت الكرة ، و بعد ذلك بدأت أقبل لها يدها ، و بدأت أشعر بأنها قد استسلمت لشدي لشعرها باتجاههي فانكبت علي ، شعرت أن طيزها قد صارت تماماً فوق زبي ، لذلك بدأت أتحرك صعوداً و نزولاً ، ببطء ثم بدأت أزيدها سرعة ، فوجدتها تتفاعل معي و ترفع طيزها و تنزلها ، فمددت يدي إلى صدرها و أمسكته ، فلم تمانع ، فأكملت ما خططت له ، و بدأت أرفع الفانيلا التي كانت ترتديها حتى كشفت عن الستيان ، فرفعت الستيان أيضاً ليصبح صدرها بمتناول يدي ، و نحن على هذه الحال ، بدأت هي ، تتنفس من فمها ، و كما سمعت من الانترنت ، أن الجنسين الذكر و الأنثى ، يبدأان بالتنفس من الفم عند رغبته بالجنس ، حيث أن الجسم في ذلك الوقت يحتاج إلى الكثير من الأكسجين ، فشاركتها قبلة أخرى و اغتنمت الفرصةو مددت يدي إلى طيزها من فوق ملابسها و عندما لم تبدي رداً ، أردت إدخالها في ملابسها فتنبهت لي و منعتني ، لكنها بقيت تجلس علي ، أكتفيت بداية بصدرها فبدأت أنظر إليه بتلهف و أقبله ، ثم أردت أن أعيد الكرة ، فقربت يدي إلى طيزها و بدأت أقربها من فتحة طيزها ، حتى شعرت أن يدي قد أصبحت بمقربة من طيزها ، فقالت لي يا لك من عنيد ، افعل ما تشاء ، فأدخلت يدي أكثر حتى وصلت فتحة طيزها ، اكتفيت بهذا و سحبتها ، ثم حملتها إلى السرير و ألقيتها عليه ، كان صدرها واضحاً لكن ما دون ذلك لا ، فبدأت أولاً بالتلاعب بصدرها ،و عندما شعرت أنها عادت و دخلت الحالة مرة أخرى ، بدأت أنزع عنها البنطلون ، حتى إذا ما بدأت صرخت لا لا يا أحمد ، إياك و هذا ، فقلت لها مجرد إلقاء نظرة لن يضرك هذا بشيء ، فقالت و لكن... فقلت بدون لكن هذا لن يطول ، فوافقت ، عندها بدأت بنزع البنطلون و بدأت بالهاف ، و رأيت الكس لأول مرة في حياتي ، كان شكله جميلاً ، يميل لونه إلى الزهري ، و تطبق فلقتيه بقوة على ما يدخله ، فاقتربت منه و بدأت ألحس ما حوله بلساني ، ثم بدأت ألحس مدخل الكس ، فقالت كنت أعرف إنك لكاذب ، نظرة فقط أليس كذلك ، فقلت لها إن كان هذا يزعجك فسأكف عنه ، فقالت لي ، بعد هذا لن أستطيع إيقافك ، فهمت منها أنها لم تعد تكترث لما أفعل ، فبدأت أدخل لساني في كسها و بدأت ألحسه من الداخل لفترة عشرة دقائق على الأقل ، خلالها سمعت أنينها المنخفض ، فعرفت أنها قد جهزت للعملية الجنسية ، فطلبت منها أن تقف و تلقي نصف جسدها العلوي فقط على السرير بالمقلوب ، و تترك ساقيها تتدلى على الأرض ، فلم تتردد ، و بهذا أصبحت أمامي طيزها ، فقبلتها أولاً ثم بدأت أدخل أصبعي فيها لأسمع صوتها يقول لي لم تدخل أصبعك أدخل ما لديك و خلصني ، فذهبت بسرعة و أحضرت كريم وجدته ، و وضعت شيئاً منه على فتحة طيزها ، بعد ذلك وقفت فقلت لها ، هل غيرت رأيك ، فقالت لا و لكنك لن تنيكني و أن ترتدي ثيابك طبعاً و تريد مساعدة لنزع ثيابك ، فساعدتني فعلاً على نزع الثياب ، بعدها بدأت تنظر إلى زبي و تحدق فيه ، فهززته قليلاً و قلت لها هل يعجبك ، فقالت طبعاً و ليش ما يعجبني ، و اقتربت منه و انكبت على ركبتيها أمام زبي و بدأت تمصه ، كان ذلك ممتعاً و بديهياً منها أن تفعله فهو كما علمت منها لاحقاً أن هذا محرض للذكر على الجنس ، استمرت حتى بدأت أشعر أنني سأقذف ، فنبهتها لكنها تابعت ، و عندما بدأت بالقذف بدأت تبلع ما أقذفه ، و تلحس زبي ، حتى فرغت منه و عادت إلى وضعيتها السابقة ، فوضعت زبي أمام طيزها و بدأت بإدخاله ، كان ذلك بمنتهى الصعوبة لكنه رائع في نفس الوقت خلال هذه العملية سمعت ريما و هي تتأوه من الوجع ، لكنني تابعت تنفيذاً لرغبتها بتجاهل ألمها ، و هكذا حتى بدأت أقذف المني ، عندها سكتت ، لكنها شعرت بالتعب قليلاً ، فاستلقت على السرير على ظهرها لترتاح ، لم أترك لها فرصة فاقتربت منها و بدأت أغازلها و أداعبها ، ثم قبلتها و حضنتها حضنة حارة ، ثم بدأت أداعب جميع أنحاء جسدها حتى وصلت كسها ، فقالت لي ، أنها وافقت على نيكتي لطيزها لأنها لا تكتشف أما في كسها فلن ترضى ، طبعاً كان كلامها رادعاً لي ، و بعد دقيقة ، و قفت أمامي و طلبت مني أن أنيكها في طيزها مرة أخرى ، فاستلقيت على السرير ، و طلبت منها أن تستلقي فوقي على ظهرها ، و بدأت أمسك بطيزها و أرفعها ثم أنزلها بهدوء حتى تأكدت أن زبي قد دخل في طيزها عندها بدأت أرفع و أنزل طيزها بسرعة و أنا أسمعها تتألم و تصرخ الأهات ، كانت تلك هي المرة الأولى التي أنيك فيها ريما ، و بعد فترة من الأشهر ، طلبت من ريما أن أنيكها في كسها ، فلم تمانع ، فبدأنا و استمرينا ................
الحب منذ الصغر كالنقش على الحجر
منذ ان كنت صغيرا وانا احب البنات , احبهم لدرجة لايتصورها العقل ابداً , حيث كنت استرق النظر الى كل بنت او امرأة , وخصوصاً اذا انحنت حيث اشاهد قسم من صدورهم او عندما يجلسون حيث ارى افخاذهم ايضاً , وتجربتي الأولى كانت مع ابنت جيراننا حيث احببتها واحبتني لمدة سنتين كاملتين , لم نفعل في بداية علاقتنا سوى ان نمسك بأيدي بعضنا , وفي احدى المرات كان عمر علاقتنا حوالي العام دعوتها الى منزلي حيث لم يكن فيه احد فاهلي كانوا مسافرين خارج البلد ولبت هي تلك الدعوة , كان اسمها ريتا , وعمرها تقريباً سبعة عشر عاماً او اقل قليلاً , وعندما اتت كانت تلبس فستاناً قصيراً يكشف عن ساقين لم ارى الى الأن اجمل منهما في حياتي , عندما جلسنا احسست ان في عينيها شيء مختلف , احسست انه تريد مني أن أقترب منها فأمسكت يداها وبدأت بتقبيلهم , كنت افبل اطراف اصابعها وبدأت هي بالاسترخاء امسكت بشعرها وشددتها نحوي وبدات بتقبيل فمها ويدي الاخرى تنزل من خلفها على ظهرها ومن ثم الى طرف طيزها , جعلتها تستلقي على السرير في غرفتي وبدأت بانزول الى صدرها وبطنها ثم الى ساقيها ومن ثم عدت الى الصعود بفمي شيئأ فشيئاً حتى وصلت إلى كسها حاولت هي أن تمانع في أن اقبل لها كسها ولكنها استسلمت لالحاحي , أزحت طرف الكيلوت ولأول مرة شاهدت الكس بشكل مباشر كان كسها مختلف عن ما شاهدته في الافلام فلم يكن الشعر الذي يغطيه سوى وبراً خفيفاً لم أرى أجمل منه وكان مشدوداً جداً عندما باعدت بين شفرتيه لالحس لها بظرها , كان طعمه مر قليلاً ولكنني استمتعت به بدأت باللحس وهي تتأوه بشدة لقد ادخلت لساني في كسها وبقيت الحسه لاكثر من عشر دقائق حتى احسست بانه صار مبللاً جداً ومن ثم نزعت عنها الفستان كانت من دون سوتيان وكان صدرها جميل بالرغم من أنه صغير قليلاً وكانت حلماتها بلون الزهر كما لون كسها وبظره وبعد ذلك قامت هي من جلستها وبدأت بتقبيلي واللعب بيدها بأيري من فوق البنطلون فقلت لها هل تسمحين لي أن أدخل أيري فيكي فلم تقبل وقالت أنها غير مفتوحة ولاتريد أن تنفتح في الوقت الحالي ولكنها بدأت بإخراج أيري من البنطلون وأخذت بمصه وهي تسألني ألا يكفيك أن أجيب لك ضهرك في فمي قلت لها اليوم سأتركك تجلبيه في فمك ولكن لابد في المستقبل أن ادخله لك في كسك فضحكت واستمرت بمص أيري إلى أن بدأت أحس باقتراب رعشتي فاخبرتها بأن ضهري سيأتي حتى اذا ارادت أن لا تجيبه داخل فمها ولكنها أبقته في الداخل إلى أن كب كل ما فيه وعندما أخرجته فتحت فمها لتريني كيف احتفظت بضهري داخله ومن ثم مسحت قسماً وبلعت القسم المتبقي في فمها وعندما جلست سألتني هل أستطيع أن أجعل أيري يقوم مرة أخرى فقلت لها هي مهمتك اذا كنت تريدين ذلك فقالت انها تريدني أن انيكها ولكن من طيزها الآن فلم أمانع فعادت إلى أيري تمصه حتى عاد صلباً وجعلت تمسحه بلعابها ومن ثم قلبتها أنا وبدأت بتقبيل فتحة طيزها وجعلتها تمتلء بلعابي , كان ادخال أيري في طيزها صعباً جداً ولكنه عندما دخل صرخت من ألمها ولذتها في نفس الوقت وكنت انا في دنيا أخرى من شدة اللذة التي احسست بها لم أستطع أن أطيل فترة نيكي لها لأن ضهري جاء باكراً جداً وعندما سحبته سارعت هي لمصه وهي تقول لا احبه أن يأتي ضهرك إلا في فمي وكأول مرة جابته كله في فمها , تلك كانت المرة الأولى التي نكت فيها ريتا وبعد ذلك نكتها عدة مرات مثل تلك النيكة إلى أن دعتني هي إلى أن أفتحها وفتحتها لنبدأ بعد ذلك علاقة نيك استمرت حوالي السنتين كنت انيكها فيها من فمها وكسها وطيزها وكانت تخبرني أنها تستمتع بنيك الطيز أكثر شي وتستمتع عندما ألحس لها كسها حيث لا يأتي ضهرها إلا عند ما أقوم بذلك
ليلة في بيت ابنة جاري
إسمي وائل ، عمري يناهز العشرين ، أقمت علاقة حب مع ابنة جارنا الذي كان أهلانا أصدقاء منذ البداية ، فكنت لطالما أراها ، في الحقيقة ، تعرفنا على أهلها عندما كنت في الصف الثاني ، و بقينا أصدقاء طفولة حتى شعررت أنني لم أعد أستطيع العيش بدونها ، نعم لقد أحببتها حدث هذا عندما كنت في بداية الصف العاشر ، حيث إنتظرت زيارتها لنا و أخبرتها بشعوري نحوها ، كان كلامي بالنسبة لها مفاجأة فقد كانت تعتبرني أخاً لها ، و بعد ذلك اليوم إنقطعت عني لمدة شهر ، و في النهاية توسلت لها لكي ترضى أن أقابلها و تأتي عندنا ، بقينا على هذه الحال نحو السنة و في النهاية تأكدت أنها وقعت في حبي هي الأخرى ، بقينا نحب بعضنا بالسر حتى أنهينا المرحلة الثانوية ، و لعلمكم هي تصغرني بسنتين ، بعد ذلك بدأت علاقتنا بالتطور حيث كنت أخرج معها بالسر طبعاً إلى أحد المراكز التجارية ، و هكذا حتى أتى ذلك اليوم الذي لا ينسى ، ففي يوم الثلاثاء من أحد أيام السنة الماضية ، قالت لي إن أمها تعاني من مرض عصي على أطباء بلدنا لذلك قررت أن تذهب هي و والدها إلى أحد الدول الأوروبية لتلقي العلاج هناك ، طبعاً هي لم تدرك ما كنت أفكر فيه ، لقد كانت رشا هي الفتاة الوحيدة التي لفتت نظري حتى اليوم ، و لذلك أردت أن أقترح عليها إقترحاً سحرياً ، عرضت عليها أن أؤنسها و ذلك بأن أقضي معها فترة السهرة يومياً حتى عودة والديها و لمعلوماتكم هي وحيدة لا أخ أو أخت لها ، طبعاً في البداية خشيت أن يكتشف أمرنا لكنها كانت سهلة الإرضاء ، و في كل ليلة كنت أقول لوالدي إنني ذاهب إلى أحد أصدقائي و بالإتفاق معه يحول المكالمات التي تأتي من والدي إلى هاتفي المحمول ، في الأسبوع الأول كانت السهرة تقضي بأن نتحدث عن بعضنا و عن مستقبلنا ، و بعد ذلك بدأت أغازلها ، و شيئاً فشيئاً و في نهاية الأسبوع الثالث ، حدث هذا الأمر ، فقد كنت قبل ليلة واحدة قد طلبت منها أن ترتدي أجمل ثيابها لتكون أجمل من أي وقت شاهدته فيها ، طبعاً أنا أيضاً جهزت نفسي لأبدو في أبهى حلة ، دققت عليها الباب ، فتحت ، من هي ، آه إنها رشا ، في البداية بهرني جمالها و قلت : "أأنت رشا أم ملاك جاء يحل مكانها" إبتسمت لي إبتسامتها الجميلة و دخلت إلى الصالة ، طبعاً في ذلك اليوم فتنت بجمالها ، فقد كانت ترتدي فستناناً قصيراً يظهر وركيها ، جلسنا مقابل بعضنا كما هي العادة لكنني هذا المرة جلست بقربها و عندما أرادت القيام أجلستها و قلت لها أن لدي طريقة تشعر الإنسان بالإسترخاء و أريد تجربتها ، فقالت لي و هي تتسائل: "و ما هي تلك الطريقة ؟؟" فقلت : سوف أقوم بتدليك شعرك ، لقد كان شعرها أسود ينساب على كتفيها كالشلال ، بدأت أدلك شعرها ، و بعد قليل إقترحت عليها أن أعمل لها مسجاً ، فأعجبتها الفكرة ، فأدارت لي ظهرها و مالت بجسمها إلى الإمام طبعاً في هذا الوقت سنحت لي الفرصة لرؤية طيزها من فوق الفستان الذي ترتديه ، بدأت بتدليك كتفيها و رقبتها و بدأت أشعر أنها استسلمت لحركاتي ، فاستلقت على الكنبة التي كنا نجلس عليها ، فحملتها متوجهاً إلى غرفتها ، وضعتها على السرير ، و أكملت التدليك لكنني بدأت أنزل بيدي شيئاً فشيئاً حتى وصلت قدميها بدأت أرتفع و عندما وصلت بداية فستانها بدأت أرفعه ببطء ، بداية لم تمانع في أن أرى جسمها دون أن أقترب منه ، لكنني أقنعتها بالسماح لي بأن أتلمس جسدها بيدي و كما قلت لكم سابقاً هي سهلة الإرضاء ، و عندما نزعت عنها فستانها ظهر جسدها الذي أعتبر أنه خلق فقط للنظر إليه ، بدأت أتلمس صدرها من فوق الستيان و بحركاتها السريعة ، أزالت الستيان و قال لي : "إن أعجبني تدليكك لصدري سألبي لك أي أمر" و فعلاً بدأت أداعب لها صدرها و حلمات ثديها و أقبلهما و أمص قليلاً من الحلمة ، شعرت أنها بدأت ترغب بالعملية الجنسية ، فبدأت أتلمس لها جسدها حتى وصلت كسها فقربت فأزحت الهاف الذي ترتديه لأرى الكس الحقيقي لأول مرة كان أجمل من الكس الذي يظهر في الأفلام ، قربت فمي منه و بدأت ألحسه ، و عندها بدأت أسمحها تطلق الآهات بصوت منخفض ، و عندها تأكدت أنها نضجت للعملية الجنسية ، فابتعدت عن كسها لكن وجدت في عينيها رجاءً بالعودة لما كنت أفعله ، فلم أتردد و أعدت الكرة ، بعد ذلك قلبتها و أزلت الهاف ، نظرت إلى طيزها فاقتربت منها لأقبل لها فتحة طيزها ، و قلت لها "هل تسمحين أن أدخل أصبعي فيك" ، فلم تتردد في الموافقة ، فأدخلت أصبعي الأوسط في فتحة طيزها و بدأت أسمع صيحاتها تعلو كلما أغوص أكثر في أعماق طيزها ، و عندها طلبت من رشا للسماح لي بإدخال زبي في كسها ، حتى هذه اللحظة كنت أرتدي كل ثيابي ، و قبل أن تجاوبني وقفت فوقفت لأنني ظننت أنها انزعجت من طلبي ، لكن العكس هو الصحيح ، حيث بدأت تتلمس زبي القائم من فوق ثيابي ، و قالت لي : "نعم ، لكن ألا تريد إخراجه ، لا تتعب نفسك" و بدأت بنفسها تقوم بإزالة ثيابي عني حتى بقيت عارياً ، عندها نظرت إلى زبي و تتعجب ، و بعد ذلك نزلت إلى الأرض ، و اقتربت من زبي ، و وضعت بخفة في فمها و بدأت تمصه ، طبعاً كان ذلك منتهى اللذة ، و عندما اقتربت من اللحظة التي سأقذف فيها ، أعلمتها لكنها تابعت ، حتى بدأت بالقذف و عندما انتهيت ، وقفت على رجليها ، و اقتربت من فمي و بدأنا نتبادل قبلة ، لكن العجيب فيها ، أنني لاحظت أنها أبقت ما قذفته في فمها حتى و نحن أثناء تبادل القبلات ، و بدأت أمتص ما قذفته من فمها فلاحظت هي ذلك و بدأت تمتصه هي كذلك ، حتى امتصصناها كلانا كانت حركة لم أر مثلها من قبل بل و لم أسمع مثلها من قبل لكنها أعجبتني ، استنرت القبلة لفترة ، بعدها ألقت بنفسها على السرير على بطنها و بيدها فتحت لي طيزها و تقول لي :"أهلا بزبك في طيزي" ، فضحكت من قولها ، و بدأت أدخل زبي في طيزها لتبدأ صيحاته مرة أخرى ، كانت تلك الصيحات المحرض الأول على المتابعة ، و صحيح أنني عاملتها بقسوة حيث كنت أخرج و أدخل زبي بسرعة فائقة ، تجاهلت صيحاتها و أهاتها لكنها كانت تقول لي : "’أه أه أنت تؤلمني ، زيد يا وائل زيد النيك حلاوة" ، و تارة تقول : "أي أه أه ، زبك حلو يا وائل حلو كثير ، نيكني يا وائل بنيكني و لا يهمك" ، تابعت حتى بدأت بالقذف و بعد ذلك أخرجت زبي من طيزها ، فمدت بسرعة أصبعها إلى طيزها و أخرجت شيئاً من المني المسكوب في طيزها و بدأت تلحسه و تقول : "طعمه أطيب من الحلاوة" ، فشاركتها ذلك و مددت أصبعي إلى طيزها و بدأت ألحس مائي المسكوب في طيزها ، فقالت لي : "ليش تقلدني ، يا وائل ؟" و بدأت بالضحك ، فقلت لها : "إذا ما قلدتك بأحلى حركة تساويها من بقلد؟؟؟" ، بعد فترة تعودنا على التقابل بالسر ، و هكذا حتى دعتني هي بنفسها إلى أن أفتحها ، فلم أتردد فقد كنت أنتظر تلك اللحظة و فتحتها ، بعد سنة من ذلك اليوم ، حيث كنا خلال هذه السنة نمارس الجنس بكافة أشكاله ، مرضت مرضاً شديداً ، فدخلت المشفى ، و خلال التحاليل أكتشف أنه حامل و عندها ، أختفت هي و عائلتها إلى الأبد ، و لم أرها بعدها ، لقد بكيتها كثيراً ، لكنني ندمت لأنه كان بإمكاني أن أكسبها لو تزوجتها ، و هكذا إنتهت قصة حب طويلة بقصة جنس كشفتها.
زاني في الميني ماركت
إسمي سامر ، لدي ميني ماركت متوسط الحجم في إحدى المنطاق الراقية في مدينتي ، يمتاز يومي بالروتينية الشديدة ، حتى أنني أكاد أرى أحداث الأيام تعاد يوماً بعد يوم ، حتى جاء ذلك اليوم ، حيث جائت إلي فتاة و دخلت الماركت و توجهت مباشرة إلى قسم أدوات التجميل ، لقد بهرت بجمالها الخارق ، كانت متوسطة الطول ، بيضاء شعرها أسود طويل يصل آخر ظهرها ، ترتدي الملابس الضيقة التي تظهر كل مفاتن جسدها ، بعد قليل نادتني ، توجهت مباشرة دون أي تردد إليها لأراها تبحث بين الرفوف عن أحمر شفايف ، قلت لها بهدوء و أنا أنظر إلى عينيها الجميليتين القادرتين على قتل أي مرء بنظرة واحدة أن مثل هذه المنتجات توجد في الصف التالي ، توجهت معها إلى مكان أدوات المكياج و مستلزماته لأساعدها على اختيار ما تريده ، إختارت أحد هذه المتوفرة لدي ، لكنني أردت أن أقوم بحركة ما ، فقلت لها : لمن تريدينه ؟ فقالت: لي و أريده بسرعة ، فقلت لها إذا يمكنك تجربته لتتأكدي من أنه يناسبك ، ترددت في البداية لكنني أصررت حتى أرى ما ستكون عليه بعد وضعها لأحمر الشفاه ، أخذت مرآة و أعطيتها إياها ، و بدأت تجرب الأحمر ، و تمنيت عندها أن أكون أحمر الشفاه ذاك لأنال فرصة لمس شفتيها ، بعد أن وضعته نظرت إليها لأراها أصبحت أجمل من قبل ، فقلت لها : و كأنه صنع خصيصاً لك ، فشكرتني و طلبت أن تعرف سعره ، فقلت لها عن سعره ، و عندما أهمت بالانصراف ، ناديتها و قلت لها : يا آنسة ، عفواً ما إسمك ، فقالت بصوتها الرقيق : راما ، ، فقلت لها عاشت الأسامي ، أنا سامر و أريد أن أقدم لك هدية صغيرة كي تزوري هذا الماركت مرة أخرى ، صحيح أنها مانعت لكنني قلت لها إن هذه الهدية أقدمها لكل شخص يأتي عندي لأول مرة فاقتنعت ، توجهت إلى قسم الماكياج و أحضرت علبة ماكياج و قدمتها لها و انصرفت ، في ذلك اليوم لم أستطع أن أنساها ، و بعد عدة أيام جائت إلى الماركت مرة أخرى لتشتري بعض الأشياء و همت بالنصراف سريعاً ، و يوماً بعد يوم يزيد شوقي لها ، حتى قررت ذلك الأمر ، فانتظرت زيارتها إلى الماركت ، و قد كنت جهزت لها رسالة أقول لها إنني أحبها و أموت فيها و أريد أن أتزوجها ، و عندما إنتها تناولت منها ماشترته و وضعته في كيس ووضعت الرسالة معه ، في اليوم التالي جائت فرحبت بها ترحيباً حاراً ، فسألتني : هل هذه الرسالة موجهة لي ؟ و ناولتني الرسالة وأكدت لها ظنها ، فقالت : أليس لديك الجرءأة لتقول ما كتب في الرسالة في وجهي ، بصراحة عند ذلك زاد حبي فقد كانت شجاعة في ذلك الموقف ، فقلت لها : أنا أحبك جداً و أريد أن أتزوجك ، أهذا يريحك ، عندها قالت : إذا أردت أن تتزوجني عليك طلب يدي من والدي و و ذكرت لي إسم والدها ، فقلت لها أريد أن أعرفك أكثر ، و أريد أن أخرج معك في نزهة ذات يوم لنعرف بعضنا أكثر ، وافقت على دعوتي إلى الحديقة ، فتوجهنا إلى حديقة بعيدة عن تلك المنطقة خشية أن يرانا أحدهم ، تكررت بعدها الأيام التي نخرج فيها ، حتى قالت لي في أحد الأيام أنها تريد أن تعرف إن كنت أريد الزواج بها حقاً ، فقلت لها : لن أتزوجك حتى تري شيئاً ، فردت بسرعة ، ماذا تريد أن أرى ، فقلت لها شيئاً سيعجبك جداً ، و هو موجود في المشتودع الموجود في الماركت ، فقالت : أنا مستعدة لأن أذهب معك لأرى ذلك الشيء إن كنت ستتزوجني ، توجهنا بسرعة نحو الماركت ، و توجهنا إلى المستودع ، لقد كان كبيراً فعلاً ، بعد ذلك ، قالت لي أين هو ذلك الشيء ، فأقفلت باب المستودع ، فقالت لي : ماذا ؟ لم أقفلت الباب ، فقلت لها أتريدين أن يرانا الناس من خلال الواجهة الزجاجية ، و بدأت بسرعة فأخرجت زبي ، فقالت لي : مالذي تفعله ؟ ، فقلت لها أريك زبي ، فقالت : أتريد اغتصابي ، فقلت لها : إن سمحت لي : سأكون سعيداً ، فقالت : هل ستتزوجني ، فقلت لها : طبعاً ، فقالت : إذا إنتظر حتى تتزوجني ، فقلت لها ، لم أعد قادراً على الاحتمال ، أريدك الآن ، فقالت لي ، حسناً و شعرت أن شكل زبي قد هيجها ، فاقتربت منها بعد أن تعريت تماماً ، فبدأت أدعب شعرها إلى أن بدأت بالاستسلام ، فبدأت بأن خلعت ملابسها ، ليظر لي جسدها الخارق الجمال ، لم تكن ترتدي ستيان فقد كانت في السادسة عشر من عمرها و ما يزال صدرها صغير ، لكن شكل جميل و خاصة حلمات الثدي ذات اللون الزهري العجيب ، بدأت أقبلها و أقبل شفتيها و أقبل جسدها حتى وصلت كسها ، فأزلت الهاف الذي ترتديه ، مانعت أن أقترب من كسها لكنها و بلمح البصر انقلبت لتقول لي ، هذه طيزي ، افعل ما شئت ، فقلت لها : أتسمحين لي بإدخال زبي في طيزك ، فقالت لي ، نعم ، فقلت لها أنني أريد أن أذهب لأحضر كريم حتى لا يؤلمها ذلك فقالت لي : خلصني يا سامر ، فقلت لها ، و لا يهمك أنا جاهز ، فوضعت زبي أمام فتحة طيزها و بدأت بإدخاله ، و بدأت أشعر باللذة فعلاً ، و أنا أخرجه و أدخله ، حتى بدأ صياحها يعلو كثيراً ، كانت تتأوه مما يشجعني على المتابعة ، حتى وصلت إلى المرحلة الأخيرة و بدأت أخرج المني ، فسقط كله في قلب طيزها ،طبعاً كانت هي مثلي تستمتع بالعملية ، بعد ذلك واصلنا العمل ، حتى ساعات متأخرة ، بعد ذلك ، لبست ثيابها و أردات الانصراف ، و قالت لي أنتظرك ، و إلا فلن تراني مرة أخرى ، و خشية أن أفقدها ، ذهبت في اليوم التالي و طلبت الزواج منها .
Subscribe to:
Posts (Atom)