Thursday, March 1, 2007

نهاية زانية

إسمي منى ، عمري الآن 27 ، تمتاز قصة حياتي بالتطورات السريعة و الفجائية، تعرفت على الجنس منذ كان عمري 15 عاماً فقط ، حيث كنت أخرج مع ابن عمي ليقوم بنيكي في طيزي ، تعودت على تلك النيكة و أصبحت عادة بل و أدمنت عليها حتى أنني أصبحت أطلب منه أن ينيكني مرتين في اليوم في بعض الأحيان ، استمريت هكذا حتى خطبني أحد الرجال الذي يكبرني بعشر سنين عندما كنت في التاسعة عشر من عمري ، كان زواجي مأساوياً ، حيث كنت أظن أن الزواج سيعوضني عن ابن عمي و نيكاته لي ، لكن كان العكس هو الصحيح ، حيث كان زوجي بارداً ، يرفض أن يجامعني سوى مرة واحدة في الأسبوع ، و عندما أترجاه ليجامعني يقوم بصفعي و يقول لي أنه هو من يقرر متى يجامعني و أنه من العيب أن أطلب منه ذلك ، إنفجرت حياتنا بسرعة و طلقني بعد 11 شهراً فقط من زواجنا ، إنتظرت زوجاً أخر ، و لكن عدم قدومه جعلني أغوص في عالم الجنس أكثر ، عندما كنت على وشك إنهاء عامي العشرين ، قررت أنني إن لم أتزوج خلال 6 أشهر سوف أقوم بتزويج نفسي بنفسي ، و فعلاً مرت 7 أشهر دون أن يخطبني أحد ، لقد كان قراراً متسرعاً لكنني لم أعد أحتمل أن أبقى هكذا فرغبتي الجنسية تكاد تقتلني ، كان بدايتي بأن حاولت إغراء أحد أبناء جيراننا ، حيث كنت كلما رأيته أقول له كلمة ما و في أحد المرات أرسلت له قبلة في الهواء ، شعرت بأنه بدأ يقترب نحوي و انجر لفخي ، فبدأت أهمله شيئاً فشيئاً حتى لا يظن أنني ألاحقه ، و فعلاً طلب مني بعد أيام أن أخرج معه لأنه سيقول لي كلاماً مهماً ، طبعاً لم أتردد و خرجت معه و ذهبنا إلى أحد المتنزهات و قال لي أنه يحبني و يريدني ، فقلت له : كيف تريدني ، قال : أتزوج منك ، قلت له : إن أردت الزواج فاطلب يدي من والدي ، لكنني لا أعرفك حتى الآن ، فذكر أن اسمه أسامة و أنه جاهز ليلبي أي طلب حتى أوافق عليه ، ظننت أنه يريد الزواج مني فعلاً لكنني كنت مخطئة ، حيث كنت أخرج معه مرات و مرات و في كل مرة يعيد نفس الكلام و عرفت أنه يريد فقط أن يجامعني ، فادعيت أنني أريد أن أقول له سراً شيئاً ما ، فقال إنه يمكنه أن يستأجر غرفة في فندق ما ،و سوف نستطيع أن نتكلم هناك على راحتنا شممت في كلامه رائحة الخبث لكنني وافقت ، فسواءً تزوجني أم لا ، أنا أريد أن أجامع أي شاب ، فتقابلنا عصراً في الحديقة و أخذني إلى الغرفة في الفندق ، منذ أن دخلنا لاحظت أن زبه منتفخ بين ساقيه فعرفت بنيته فلم أرد أن أماطل لذا بدأت مباشرة و قلت له : ما رأيك بأن تساعدني ، قال : بماذا؟؟؟ ، قلت له : على نزع ثيابي ، قال : لم ؟ ، قلت له ، حتى يسهل عليك نيكي ، فقام بسرعة و بدأ يزيل الثياب عني و عنه ، حتى ظللنا دون ثياب ، ثم بدأ يقبلني على شفاهي ، شاركته تلك القبلة التي حرمني زوجي منها و اضطرني إلى أن أطلب منه الطلاق ، بعد ذلك ، قال لي : ماذا يمكنني أن أفعل ؟ ، قلت له : إفعل ما تراه ، لا تستشرني ، فقط إفعل ما تريد ، فبدأ مباشرة مداعبة كسي بأصابعه و اقترب منه و بدأ يلحسه ، كان ذلك متعاً حقاً ، استمر في ذلك لفترة ، ثم ترك كسي و بدأ يقبلني ثم طلب مني أن أسمح له بقلبي ، ففعلت ، و بعد ذلك وضع زبه أمام فتحة طيزي ، فسررت لأنني منذ زمن لم أناك في طيزي و قد كنت قد أدمنت على ذلك حيث لم أسمح لابن عمي بنيكي في كسي حتى لا يفتحني ، لكنني قبلت أن ينيكني في طيزي ، بدأ بإدخال زبه في طيزي ، و بدأت أتألم لكنه تابع عمله ، شعرت أنه ليس لديه خبرة فقلت له أن ينيكني أسرع ، فبدأ يخرج زبه و يدخله بسرعة ، بدأت أشعر أنني غير قادرة على كتم الألم فبدأت أتأوه و أصيح ، استمرينا هكذا حتى انسكب ماؤه في طيزي ثم سحب زبه و قبل فتحة طيزي و قلبني و قبل فتحة الكس ، ثم وضع رأس زبه أمام كسي و قال لي : هل تسمحين ، فقلت له ، و لم لا ، فبدأ وأدخل رأس زبه و توقف ليرى ردة فعلي لكنني حرضته على المتابعة ، بدأ ينيكني حتى انسكب مائي ، و أثناء ذلك ، مد أصبعه إلى كسي و بدأ يجمع شيئاً من مائي على أصبعه ، و بدأ يلحسه ، تابع نيكته حتى قذف ماؤه ، فتوقف ، صحيح أن ذلك كان ممتعاً لكنه لم يكن بالدرجة التي أريد ، فبعد أن اغتسلت ، تركته قافلةً إلى منزلي ، تجاهلته تماماً حتى أنني ادعيت أنني لا أعرفه عندما دعاني لأجامعه مرة أخرى ، استمريت على هذه الحال ، أغري الشباب و أجامعهم ثم أتركهم ، و أصبحت عادة عندي ، و كنت خلال تلك الفترة أستعمل حبوباً لمنع الحمل حتى لا يكتشف أمري ، طبعاً لم أشعر أن أحداً استطاع أن يشبع رغبتي الجنسية بالكامل ، لكنني استمريت في عادتي ، حتى قابلت في الحديقة القريبة من منزلنا شاباً وسيماً ، يبدو عليه الرجولة بمعناها الحقيقي ، أغريته حين طلبت منه أن يساعدني على الوقوف ، حيث ادعيت أنني سقطت أمامه ، ففعل ، فبدأت أكلمه و أحادثه و شاركني الحديث هو الآخر ، حتى تعرفت عليه تماماً ، عرفت أنه لاعب كرة سلة ، و أن عمره يزيد على عمري بسنة واحدة فقط ، حاولت إنشاء صداقة معه و ذلك بأن أخذت منه رقمه ، و بدأت أرسل له الرسائل و أحادثه بدون انقطاع ، ثم تركته فجأة ، أردت أن أعرف ما إذا كان متعلقاً بي ، أم أن ذلك أبعده عني أكثر ، و فعلاً في اليوم التالي إتصل بي يسألني عن سبب انقطاعي عنه فقلت له أنه لم يكن لدي رصيد ، اقتنع بذلك ، و بعد خمسة عشر دقيقة جائتني رسالة تفيد بأن 100 ريال تمت إضافتها إلى الرصيد ، عرفت أن سعيد (إسم الشاب) هو من فعل ذلك ، لذلك إتصلت فوراً أعلمه بشكري الجزيل ، و أنني سوف لن أنقطع عنه مهما حدث ، كل الشباب الذين أغريتهم كنت أدعي أنني أحبهم ، إلا سعيد ، فلقد أحببته فعلاً ، طالت قصة حبنا ، و أردت في النهاية أن أجامعه ، و عندما التقيته قلت له ، أن هناك سراً يجب أن أقوله له ، و عندما عدت إلى منزلي ، كان برفقتي سعيد ، لذا أخذته و توجهت به إلى فناء منزلنا حيث لم يكن أحد يستطع رؤيتنا بسبب الظلام ، و أمسكت يده و مررتها على صدري و قلت له ، أرجوك إنني أحبك لم أعد أستطيع العيش بدونك ، كنت صادقة فيما أقول ، حاولت في البداية ، أن أقنعه بالزواج مني ، و عندما شعرت أنه لن يطلبني ، قررت أن أجامعه ، لذا قلت له أنني يجب أن أقابله في أي مكان معزول لأن هناك سراً يجب أن أقوله له ، فعلا كان جاهزاً لأي لقاء ، أخذته إلى فناء منزلنا و قلت له إن الغرفة المخصصة للحارس فارغة حيث أننا استغنينا عن خدماته منذ فترة طويله ، و قلت له أنني سوف أقول له كل شيء هناك ، توجهنا إلى غرفة الحارس و دخلناها طبعاً لم أشعل النور حتى لا يلاحظ أهلي أنه هناك أحد في غرفة الحارس ، فبقينا أنا وهو في الظلام ، لكن أنوار المنزل كانت كافية لأرى كل شيء ، فقال لي : ها ، ما الذي تريدن إخباري به ، كنت أرتدي عباءة ، فأزلتها ليظهر له أنني لا أرتدي شيئاً ، و قلت له : أنظر هذا كسي ، و أريدك أن تنيكني فيه و تجامعني ، فقال لي : كما تأمرين ، فساعدته على إزالة ثيابه ، و بما أن الظلام كان يخيم على المكان إلا قليلاً لم يظهر لي زبه بشكل واضح ، لذا بدأت أتلمسه ، كان زباً عظيماً و أكاد أراهن أن طوله يزيد على الخمسة و العشرين سم ، بدأت أقبله و أضعه في فمي و أخرجه ، ثم بدأت أمصه ، حتى بدأ سعيد يقذف منيه ، كان طعم منيه يختلف عن طعم أي مني تذوقته من قبل ، لذا تلذذت بطعمه ، ثم بلعته كاملاً ، و عندما فرغت من ذلك ، ألقاني على الأرض و استلقى فوقي ، و بدأنا نتبادل قبلة ، كان لسانه يلعب في فمي ، عندما أنهى قبلته ، بدأ يتلمس جسدي ، لكن بفمه حيث بدأ يقبل كل عضو في جسدي ، حتى وصل كسي فبدأ يدخل لسانه و يلحسه ، لم تكن تلك هي المرة الأولى التي يلحس فيها كسي ، لكن الجديد الذي جاء به سعيد هو أنه بدأ يدخل لسانه و يخرجه و كأنه ينيكني بلسانه ، شعرت فعلاً أنني أتعرض للنيك لكن ليس كالنيك الحقيقي ، توقف عن ذلك فجأة ثم قال لي أنه يريد أن ينيكني في طيزي ، طبعاً لم أتردد ، و قلبت له نفسي و عدلت وضعيتي كما كنت أفعل ، لكنني لم أدرك ما يريد ، حيث بدا و كأن ذلك لم يعجبه لذا عدت إلى وضعيتي الأصلية و قلت له إنا لك ، إفعل ما تشاء فأوقني ، و ألقى بي على الجدار ثم قلب وجهي ليقابل الجدار و جهز زبه أمام فتحة طيزي ، كانت تلك الطريقة في النيك هي الأجمل التي أتعرض لها طول حياتي ، لكنه لم يكتف بذلك ، فأمسك بصدري بيديه و بدأ ينيكني في طيزي ، قبل أن يبدأ كنت أريد أن أقول له أن يعاملني بقسوة و عنف ، لكنني عرفت أن ذلك غير ضروري من طريقته في إمساك صدري حيث كان يمسكه بشدة و يرص عليه ، لم يفعل بي ذلك أحد من قبل ، ثم بدأ بنيكي لكن بطريقة جديدة غير الجميع حيث كان الجميع يبدأون ببطء ثم يسرعون ، لكن سعيد أدخل زبه بسرعة في طيزي ، فعلاً كان ذلك بمنتهى الألم ، لكنه كان مثيراً أيضاً ، شعرت أن زبه سيقطع أمعائي من طوله ، طبعاً وقوفي أثناء النيكة أتعبني جداً ، لكنه كان يثبتني بإمساكه لصدري بشدة ، ما يعني أنه يجبرني على الوقوف حيث أنني إن استسلمت سأشعر أن صدري يكاد ينفصل عن جسدي و لكن بدأ مائي بالتسرب و بدأ التعب يزداد و بدأت أستسلم ، و عندما شعر بذلك أمسك بخصري ، و التصق بي ، مما ثبتني على الجدار ، و أكمل النيك ، لم أكن أستطيع أن أصيح بشدة ، حتى لا يسمعنا أهلي ، لكنني لم أستطع إبقاء نفسي صامتة فبدأت أتأوه بصوت خفيف ، كنت أقول لسعيد : أي سعيد أنت توجعني يا سعيد ، أه يا سعيد ، زبك حلو يا سعيد ، و نيكتك أحلى ، كررت مثل هذا الجمل لفترة حتى أشجعه على النيك ، مع أن ذلك كان يوجعني بشدة ، حتى قذف ماؤه فتوقف ليريجني قليلاً ، لكنه مد أصبعه إلى طيزي و أخرج شيئاً من المني و بدأ يلحسه فأمسكت بأصبعه و قلدته ، و بعد أن شعر أن الطاقة ارتدت إلى جسدي ، حملني على جسمه و توجه نحو الجدار ، فأسند ظهره إلى الجدار ، و بدأ يرفعني و ينزلني و بذلك ينيكني في كسي ، كانت طرقه في النيك عجيبة لم أر بل و أسمع مثلها مطلقاً لذا حاولت قضاء أكبر فترة معه ، و بما أنني محمولة على جسده وجهاً لوجه ، بدأت أقبله و نتبادل القبل أثناء النيك فأصبح لدينا "دبل سكس" إعتقدت أن حمله لي و نيكه سيتعبه ، لكنني كنت مخطئة فقد كان سعيد أقوى من ذلك ، بل حتى أنني شعرت بالتعب أثناء قيامه بنيكي في كسي ، إستمر حتى قذف ماؤه مرتين في كسي ، عندها كانت قواي قد خارت ، فألقاني على الأرض و استلقى فوقي و بدأ يبادلني القبلات و يتحسس جسمي بشكل عام و صدري بشكل خاص بيده و أصابعه السحرية ، في تلك الليلة شعرت فعلاً أن رغبتي الجنسية قد أشبعت مع سعيد ، لذا تكررت مجامعتي له ، حتى عرفت أنه كان حاملاً لمرض الأيدز و عندها خشيت على نفسي ، لكن خشيتي جاءت متأخرة حيث كان الفيروس قد انتقل إلى جسدي و بدأ بالانتشار..................

1 comment:

ياسر said...

حبيبة قلبى التى لم تراها عينى لو كان صوتى حفيف الشجر لم يكفى اشتياقى اليكى لان صوتك تغريد البلابل ودليل على انوستك الطاغيه فتعالى تلامس يداى يديك او حتى اقبل شفتيك وانقب عن الورد وارتشف رحيق من فوق نهديكى واقتحم الجسور التى بين فخزيكىانا بحب الدوره الدمويه وبحب الهوا والنبض وبحب المداعبه الجنسيه والمممارسه وبحب المداعبه بين الفخزين وبحب المداعبه اعل الفخزين والمداعبه فى جسم المراه كل مكن فى جسمه وبحب ارضع فى الحلمه وبحب تقعدى عليه وتقومى وتقعدى برحت رحتك وبحب ادخل فخزى فى فخزك حت اليل الدامس وبحب المصمص وبحب ابوس بين الفخزين وبحب اعيش فى جسم المراه واعشقه واهزر معه وبحب القمصن القصير وبحب البس البكنى واحب اعيش حيتى مع وحده احبه من كل قلبى قبل كل شيئ حتى احفظ عليه لوحدى وبحب اعيش حيتى معه نيك فى نيك وبحب رفع رجله على كتفى وادخل فيه بكل حنين ورق اه واه بحب دخلت جدا ومن تعيش معيه وبحب المداعبه الجنسيه والممارسه قبل النيك وعايز تدخلنى بين فرجه ابوس فيه والحس فيه بحب مكان الفرج جدا وبحب وبحب وبعشق رجلين الستات جدا 0162747437